محمد حميد الله
284
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
للزمخشري كلمة « ليط » - النهاية لابن الأثير « ليط » - بح ع 834 - بث ج 1 ص 116 في ترجمة تميم بن خراشة وذكر تفاصيل المفاوضات - الكامل لابن الأثير ج 1 ص 246 - بس ج 1 / 2 ص 33 ( ع 62 / 1 ) - السهيلي ج 2 ص 62 ، 327 - العباب للصاغاني ( خطية ) مادة « ليط » - حياة الصحابة للكاندهلوي 1 / 274 ( وأرجع إلى بداية ابن كثير 5 / 29 ، وابن سعد 5 / 510 ) . الأولى إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم غزا ثقيفا . فلما أن سمع صخر ( ابن العيلة الأحمصي ) ركب في خيل يمدّ النبي صلى اللّه عليه وسلم فوجده قد انصرف ولم يفتح . فجعل صخر يومئذ عهد اللّه وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فلما نزلوا ، كتب صخر إلى النبي عليه السلام : أما بعد فإن ثقيفا قد نزلت على حكمك . يا رسول اللّه ، وأنا مقبل إليك وهم في خيل . فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالصلاة جامعة . ( وانتهت المفاوضة على إسلامهم وعلى معاهدة كما يلي ) . الثانية 1 ) بسم اللّه الرحمن الرحيم . 2 ) هذا كتاب من محمد النبي رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) لثقيف : 3 ) كتب : إنّ لهم ذمّة اللّه الذي لا إله إلّا هو ، وذمّة محمد بن عبد اللّه النبي ، على ما كتب لهم في هذه الصحيفة : 4 ) إنّ واديهم حرام محرّم للّه كله ، عضاهه وصيده وظلم فيه وسرق فيه أو إساءة . 5 ) وثقيف أحقّ الناس بوجّ . ولا يعبر طائفهم ولا يدخله عليهم أحد من المسلمين يغلبهم عليه . وما شاءوا أحدثوا في طائفهم من بنيان أو سواه بواديهم . 6 ) ولا يحشرون ولا يعشرون ولا يستكرهون بمال ولا نفس .